المشاركات

رحلة العمر... السيد الخشين

 رحلة العمر  لم تكتمل رحلة العمر  ويبقى المصير  في ضباب وقدر وتمضي الأيام  ويبقى القلب  ينبض ويستمر  وأنا أصارع تيارات  عواصف الدهر بلا كلل  يمر الوقت سريعا  ويترك وراءه أثر  والذكرى  مرسومة فوق الحجر  ويبقى الورد   بين الحقول والشجر  والريح تعصف وترمي  ما خف وزنه في المنحدر  كل ما فات  يبقى في خيالي ولا يندثر  وأنا ما زالت  أكتب بلا عنوان وأمحو  فلا يبقى أثر  وتستمر الحياة  بين مد وجزر  والقمر يختفي ليكتمل  وعالمي استثناء  وجنوني في كل ثانية  يرهق وجداني ويستمر               السيد الخشين                القيروان تونس

سهرة زجل.... نادرمنجه

 سهرة زجل بحبي رح بدي حني  كلماتي حتى تنباس وخلي النسمات تغني بصوت بيدبح بالأحساس لما بالأعماق بغوص من خبطة بعمل زلزال لما غوصي يكون خصوص ولادي ومستقبل أجيال بخلي حوت الشعر يحوص والموج بيعلي كجبال بهزو حتى تفيض نصوص تتعبي وتسكر هالراس ماهمي غير الكلمات عذبة تروي كالينبوع عاجبينا تبهي حكايات وعاخدودا بيصلو شموع تشفي العلة كالنسمات وماهما نزلة وطلوع بالعتمة تضوي النجمات والخوف تشيل وسواس بعملها جوانح تاتطير تتسافر مطرح البريد ماتتعبها المشاوير لو مشوار كتير تعيد ريح تسابق وعصافير وتملي الدنيا زغاريد تاتوصل عانبع الخير ومنو تروي كل الناس شاعر العرب نادر منجه ٢.  ٢.  ٢٠٢٥

العودة... زهرة بن عزوز

 العودة  التقطت بيديّ العاريتين   من كنت أقارعه  في الدّروب العتيقة تركت كلّ عبارات الإياب دون رجعة دون تأشيرة، دون موافقة دون ميثاق، أو عهدٍ، أو وعد لقد مسحت كل آثار دروبي غيرت الطريق  الّذي سلكته بالأمس حملت كلّ ملامح الحياة التي تسكن وجهي، وترتسم على جبيني عدت وأنا مخضبة بغبار السفر قلبي المثخن  بالجراح  وتعرجاته  الملتوية وفجواته العميقة تبثّ فيّ ألحان البهجة والسرور ينتشلني بحرص من غمرة الصخب نشوة  ثملة تنبثق من رحيق الهجر والمعاناة والأنين عدت وأنا أحبس سيل دموعي مكابرة كأنّي زهرة بريّة طلت بهية من بين تشققات قديمة لصخرة داكنة منسيّة  أرتدي تفاصيل التعب والنصب وشتاء يقوّض نهر الصّواعق  الّتي تسكنني... وتلازم أضلعي  تعبر سطور  التّاريخ تزحف على جسر أبجديّتي فتزهر ألقاً تتدلّى منها عناقيد منذ ٱلاف السّنين تسترجعني من عمقي إلى أعماق السّكون أرى العالم يفرّ من حولي إلى عمقه في كلّ حين الصّمت يسري في عروقي  يضطرب، يحرّك براكيني يهزها... ينسيها  الرفاهيّة يقودها. إلى الانهيار يلجلج متروكاً في مكبّات  ال...

شوفي النحلات... عازارالريم

 .                         قطفة حبق                        شوفي النحلات موشح باللغة المحكية..            شوفي النحلات  مقطعين ولازمة من اغنية                  اللازمة.. هدي شويي بكرومي                               و شوفي النحلات  داخت هامت مغرومي                                   بعطر الوردات                ----- بين الماضي و الحاضر                              و ليالي الأنس  و فراشات البتغامر                           و ...

على جناح عصفور... راتب كوبايا

 على جناح عصفور  بتوقيت الشراهة ما بين السطور شطور ،  لم يعد يفيد القول المأثور  ما الذي يتوقعه ذاك العبد المأمور لا خيار بين الغبار تكشّفت الأسرار لشواهد القبور نفّذ ثم اعترض، العدل يكاد ينقرض والجهل ينفرض بسرور لا عمودية ولا أفقية، كنوز البحر هدية ، طارت الهوية على جناح عصفور  بتوقيت التفاهة  وقاحة بثياب نقاهة لا حدود ترضيها لطالما رافقتها شراهة  فداحة  نواصيها! بين عهر وطهر  تمشي العقارب مجداف دون قارب للساعات مشارب ووجهة نظر حاميها حراميها يأولونها أكثر مما فيها ولطالما تلطوا تحت وفوق حوافيها عصر جديد عصر الليمون مفيد < يقول الفريد > هل بات مشروع الوريد  على سكة الحديد ؟! راتب كوبايا 🍁كند

كنا هن... عبد الحفيظ جابر شيبه

 كنا هنا  كنا هنا  أنا وأختي وأخويا  وأبونا وأمنا  وكان ليلاتي الكل  يسمع ضحكنا  كان صوت أبويا كان جميل كان  طول الليل يقول مواويل  ياليل ياليل ياليل بعوده ويدندن دندنه  وهو بيغني لنا  وأمي في المطبخ  بتسوي لنا أكلنا  والشرفة كانت بحري  كنا نشوف منها  بحر غ*زة ك الهزة  كان من قديم الزمان  كنا نشوف من شرفتنا  إللي كانت بعرض بيتنا  كنا نرى قبرص واليونان  ونروح ع الشرفة الخلفية  نرى صنعاء وعمان  كنت عارف حدودي  من حكاوي جدودي  من الخليج للمحيط  ولا كان فيه سلك  شائك ولا حيط ولو شعرت بالجوع  أذهب لمصر وأأكل  من أي غيط  ولكن فيه مبكا  ولا حيط إحنا أصحاب الدار  والأرض وكمان البيت  من كام ألف سنة  كنا هنا  بقلمي/ عبد الحفيظ جابر شيبه

يتيم انا.... عماد فاضل

 يتيمٌ أنَا يَتِيمٌ أَنَا فِي عُزْلَتِي أَتَوَجَّعُ فَلَا حُضْنَ يَرْعَانِي وَلَا بَابَ يُقْرَعُ عَلَى هَامِشِ الأيَّامِ أَرْقُبُ ضَمَّةً تُصَوِّرُهَا الأشْوَاقُ وَالعَيْنُ تَدْمَعُ أَسِيرُ الأسَى بَيْنَ التَّجَلُّدِ وَالنَّوَى وَرَبُّ الوَرَى أدْرَى بِمَا أتجرًعُ حُرُوقُ تُقِيمُ الحَرْبَ تَحْتَ أضَالِعِي  وَقَلْبٌ عَلَى وَقْعِ الضَّنَى يَتَقَطَّعُ أصَارِعُ نَفْسِي وَالحَنِينُ مُعَذِّبِي فَلَا الصُّبْحُ يُنْسِينِي وَلَا اللَّيْلُ يَشْفَعُ وَمَا بَيْنَ نَارَيْنِ الفُؤَادُ مُعَلَّقٌ يُفَتِّشُ عَنْ طَوْقِ النَّجَاةِ وَيَخْنَعُ طَلَعْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَفِي القَلْبِ طِيبَةٌ فَبَاغَتَنِي مَا لَمْ أَكُنٍ أَتَوَقَّعُ أتَيْتُكَ رَبٌِي فِي غِيَاثِكَ طَامِعًا فُخُذْ بِيَدِي يَا مَنْ تَرَانِي وَتَسْمَعُ بقلمي :عماد فاضل(س . ح) البلد : الجزائر