وما للرفقة من مآل… كتبها الشاعر خالد نادي
وَمَا لِلرِفْقَةُ مِنْ مَآلْ
غَيِّرُ نَدَمٍ يُوسِعُ الْقَلْبِ
يُرِدِيه حَائِراً يَرْجُو الْفِرَار
عِلَّةُ عَوْدَتِهُ لِحَدِيثٍ يُقَال
مَفَادُهُ عَوْدَة ٌ إلى الْوَرَاء
كَوَّنَهُ اعْتَادَ التَّرْك
لِمَنْ جَاوَرَهُ بِحَقٍّ
عَائِداً خَالِيَ الوِفَاضْ
يَسْتَظِلُّ بِظِلِّهِ الْقَدِيم
بِبَراحْ وَحّدَتِهِ المُمْتَلأ
فَيَعُودُ مُنْتَفِضَاً
لِنَفِيسٍ يَصْحَبُهُ
حَتَّى انْتِهَاءِ أَجَلِهِ
#وَمَا_لِلرِفْقَةُ
خالد نادى
تعليقات
إرسال تعليق