قصة.. اختيار الموظف المناسب.. عبد الفتاح حموده
أختيار الموظف المناسب
يروي أن أحد الأبناء كان يتأفف من النصائح التي يقدمها أبيه له فنصحه بأن يقفل صنوبر المياه بعد الانتهاء من الأستعمال ..وأطفاء الكهرباء أثناء وضح النهار..وأن يحكم قبضه الباب و..الخ
وكان الأبن علي موعد للتقديم لوظيفه جديده فلما تأهب للخروج تأفف من أبيه حتي وهو يعطيه بعض المال .
ولما ذهب الأبن إلى
مقر الشركه المعلنه عن الوظائف الجديده دخل المقر فوجد قبضه الباب تحتاج لاحكام أغلاقها ففعل ذلك ووجد حديقه المكان غارقه بالماء فأغلق صنبور المياه وهو يصعد الدرج وجد أن الاضاءه الكهربائيه مضاءه فأطفأها.
ولما وصل إلى مكان الأنتظار وجده ملئ بالمنتظرين لنفس الوظيفه الشاعره. فأوجس في نفسه الإحساس بالخوف فمن بين الموجودين من هم أفضل من حيث المؤهل العلمي بل والمظهر العام أيضا فحدثته نفسه بأن ينصرف ولما أوشك علي الأنصراف إذ بمن ينادي علي أسمه لمقابله المسؤولين وبمجرد دخوله عليهم قدموا له التهاني للالتحاق بالوظيفة الجديده.
وذكروا له أنه كان تحت المراقبه منذ دخوله المقر وعند إصلاح قبضه الباب وإغلاق صنبور الماء واطفاء الكهرباء.
عاد الأبن لأبيه الذي كانت نصائحه له سبب قبوله في الوظيفه الشاعره.
*وحدث أيضا أن فتاه كانت ترتدي أفضل ثيابها وتزينت إلى قدر امكاناتها وحملت معها مظروفا فيه الأوراق الخاصه بها للتقديم في الوظيفه الجديده وهي داخل المقر وجدت نقودا علي الأرض وبالقرب من هذا المكان رجل بسيط يجمع الزجاجات الفارغه في كيس كبير فأغفلته الفتاه وتظاهرت بأن المظروف قد سقط منها وأخذت المال وأخفته علي الفور
نفس التصرف فعله شاب أنيق المظهر وبادر هو الآخر باخفاء المال.
بينما شاب آخر بسيط وجد المال فأعطاه للرجل الذي كان يجمع الزجاجات الفارغة
وداخل المقر فوجئت الفتاه والشاب الانيق بأن الرجل الذي كان يجمع الزجاجات الفارغه هو مدير الشركه ولهذا وافق علي تعين الشاب البسيط الأمين في الوظيفه الشاغرة
مع تحياتي
عبد الفتاح حموده
تعليقات
إرسال تعليق