نداءات منتصف الليل... سليمان نزال
نداءات منتصف الليل
عن شرفة ٍ أعددتها للوعد ِ و النداء ِ
كلّمتها و الحرفُ في شوق ٍ إلى اللقاء ِ
أحزانها طوّقتها في قبلة ِ الفدائي
صمتٌ على أضلاعها و الوهجُ في انتمائي
كنتُ الذي من صوتها أستبعدُ التنائي
أبصرتني أستنطق ُ الأطياف َ عن بقائي
في وردة ٍ أرجعتها للعشق ِ و الرواء ِ
أنا الذي جافيتها صالحتُ في الخفاء ِ
يا حبها أحلامي أيامي و مائي
يا أرزة ً شاهدتها في ذروة ِ الوفاء ِ
يا رشقة ً ساندتها ردّت ْ على العداء ِ
يا سيرة ً عانقتها في الأرض ِ و السماء ِ
مَن غيرهم في غزتي في موكب ِ الفداء ِ
مَن غيرهم قد أدخلوا المجد َ في الدماء ِ ؟
يا فيضهم يا فرضهم فرساننا تباهوا
في وحدة ٍ استرجعت ْ القلب َ للثناء ِ
مرّتْ على أقداسها أقمارنا فقالتْ
في شامنا أيامنا و الفخرُ في الضياء ِ
يا عشقها زيتونة في الجذرِ و النماء ِ
لن يبلغ السفّاحُ غير السير للفناء ِ
في شرفة ٍ جهّزتها للحُب و الصفاءِ
قابلتها نعناعتي و العطرُ في ردائي !
أشجانها صبّرتها في مشهد ِ التداني
نامت ْ و في أطيابها ما كان من مسائي
سليمان نزال
تعليقات
إرسال تعليق