قصة..لهيب الحقيقة..ساخي رشيدة

 لهيب الحقيقة:   للكاتبة ساخي رشيدة 


هي قصة واقعية ليست من نسج الخيال، تقص علينا معاناة شخص قام بتبني ابناء غير شرعيين، مما ادى ذلك لانهياره وتفكك اسرته بكاملها 

ونستنتج من ذلك مدى معاناة الاطفال المتبنين الابرياء الذين كانوا ضحايا امهات انسقن وراء الرذيلة والخطيئة . 

هل الظروف القاسية هي من اجبرتهم على ذلك ؟ 

ام سعين الى هذا الطريق الانحرافي بمحض ارادتهن 

إذن قراؤنا الاعزاء إليكم هذه القصة الدرامية المؤثرة. 


في حي شعبي اسمه" كودان" بمدينة وجدة حيث يسكن ابراهيم بطل قصتنا مع والدته رقية، نهض من نومه في الصباح الباكر، وارتدى عباءته البيضاء الصيفية، يسير بخطوات ثقيلة كانه يحمل الكرة الارضية فوق راسه، يقدم ويؤخر قدم، يحاول جاهدا فتح عينيه المتعبتين، يفركهما جيدا لعله يتراءى له بعض الوضوح، ويتثاوب فارغا فيه محدثا صوتا رهيبا.

فاستدار نحو والدته قائلا: وهي منهمكة في إعداد مائدة الفطور" صباح الخير لم انم جيدا هذه الليلة ايضا يا اماه!" 

- اجلس يا بني واشرب فنجان قهوة تعدل بها دماغك ومزاجك. 

فانكب على الاريكة، استلقى ظهره عليها ورفع راسه إلى أعلى يحاول ظبط رقبته تارة الى اليمين وتارة إلى اليسار واستطرد قائلا: ما بال جارنا البارحة؟ الليل بطوله وهو يتشاجر مع زوجته، اصواتهما اخترقت السماء. 

- كل ليلة هما على هذا الحال، كم يصعب علي رؤية ابنائهما يتعذبون !.

- لقد تحدثت معه مرارا وتكرارا ان يقلع عن شرب الخمر وقلت له إنك تضر بذلك صحتك وسمعتك وابناءك ولكن عبثا ما حاولت، إلى ان وصل بي الامر يا امي أن قمت بتهديده بإبلاغ الشرطة ان استمر على هذا الوضع لأنه يزعجنا ويزعج الساكنة ويقلق راحتها ولكنه لم يأبه لكلامي ولم يعره اهتماما. 

- ومنعتك انا ايضا من فعل ذلك مراعاة لوالديه كانا من اطيب خلق الله ، وكانا يكنان لنا كل حب، احترام وتقدير رحمهما الله، ولا يسعنا إلا ان ندعو له الله ان يهديه ويعفو عنه ................... يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني