سهرت ليالي...كتبها الشاعر مصطفى زين
سهرت ليالي
سهرت ليالي كي تذوق مخاوفي
بدروب حي سرت فيه ولاارى
الا الديار وقد غفت في نومها
وتسلط اللص الغريب بل اعترى
سبل المشاة في قصدهم وفي سعيهم
كل ما امن سيره كم من جرى
سهرت ليالي تذوق كل هواجسي
وتئن من ظلم تسيد وافترى
ترك الحنان وقد مضى في جوره
مابين من جاع ومن فرش الترى
يعنيه لؤم في المجال ولؤمه
بلغ الفضاضة والبرودة وقد درى
سهرت ليالي تذوق خمرة حائر
ترك البلاد في خمرة بل سافر
نحو السراب تقوده اطيافها
بين النعيم و كم حقائق زور
ومشى الخجول بصوته متعاليا
نام الانا في عقلة وتبعثر
سهرت ليالي تذوق حرقة مكلم
ان مس جرحه ان منه تكسر
وغذا العذاب يصول بين جناحه
انى تقلب في الفراش تفطر
عينان تنكمش ..وغاب ضياؤها
مااتعس المعلول في الم سرى
سهرت ليالي تقض مضجع عاشق
قد بات يبكي في الليالي تضجرا
لما الحبيب تولى عنه وقد مضى
يمشي في بون ظالم وتجبر
ترك الدموع بمقلتيه وقد غدت
حمم اللهيب تطايرت فتحسرا
سهرت ليالي تقص فكرة شاعر
وتفك لغزا في الوجود تعذر
تروي لنا كيف الامور بنا مشت
ومشى بها هذا الزمان تذكرا
وحي به اتت الحكامة تنتقي
صور الخلائق في الوجود تبصرا
سهرت ليالي تقود منهج عالم
نحو الدقائق في الامور وفي الورى
تعطينا فكرا واضحا في منطق
يعلو على كل احتمال قسر
وتصيغ في كل الامور قواعدا
وتوابثا تعطينا علما اوفرا
سهرت ليالي تذم كل مكفر
يدعو الى وأد السلام مكفرا
بل يدعي علم الوجود وغيبه
ما اجهل الفقه الذي لنا امطر
قد قال ربك كم يميتنا دهرنا
والدهر ضهر اذ ما قام وفسرا
سهرت ليالي تضم كل خديعة
من اهل امر قادوا شعبا مجبرا
نحو المآسي وظلوا فيها تعنثا
والشعب خاف من العذاب فاذبر
بل ظل ينشد في الوجود مشيئة
من خالق حكم الوجود فقدر
لم يعلموا ان الحياة موازن
وزماننا عيبا بنا قد ابحر
لم يعلموا ان الامور اد اسندت
لسفيه قوم قاد اعمى اعور
ومشى بنا خزي الزمان مذلة
حتى انتهينا وصار امرنا منكرا.
جنت ليالي وخاطبتني جنونها
الا اكتفيت بما فضحت فقصر
ارجوك صمتا ان اردت سلامتي
اني اقر بما كتبت وا كثرا
واقر بالشي الذي قد خطه
قلم يثور على الظلام لكي يرى…..
زين المصطفى بلمختار الجديدي
سهرت ليالي كي تذوق مخاوفي
بدروب حي سرت فيه ولاارى
الا الديار وقد غفت في نومها
وتسلط اللص الغريب بل اعترى
سبل المشاة في قصدهم وفي سعيهم
كل ما امن سيره كم من جرى
سهرت ليالي تذوق كل هواجسي
وتئن من ظلم تسيد وافترى
ترك الحنان وقد مضى في جوره
مابين من جاع ومن فرش الترى
يعنيه لؤم في المجال ولؤمه
بلغ الفضاضة والبرودة وقد درى
سهرت ليالي تذوق خمرة حائر
ترك البلاد في خمرة بل سافر
نحو السراب تقوده اطيافها
بين النعيم و كم حقائق زور
ومشى الخجول بصوته متعاليا
نام الانا في عقلة وتبعثر
سهرت ليالي تذوق حرقة مكلم
ان مس جرحه ان منه تكسر
وغذا العذاب يصول بين جناحه
انى تقلب في الفراش تفطر
عينان تنكمش ..وغاب ضياؤها
مااتعس المعلول في الم سرى
سهرت ليالي تقض مضجع عاشق
قد بات يبكي في الليالي تضجرا
لما الحبيب تولى عنه وقد مضى
يمشي في بون ظالم وتجبر
ترك الدموع بمقلتيه وقد غدت
حمم اللهيب تطايرت فتحسرا
سهرت ليالي تقص فكرة شاعر
وتفك لغزا في الوجود تعذر
تروي لنا كيف الامور بنا مشت
ومشى بها هذا الزمان تذكرا
وحي به اتت الحكامة تنتقي
صور الخلائق في الوجود تبصرا
سهرت ليالي تقود منهج عالم
نحو الدقائق في الامور وفي الورى
تعطينا فكرا واضحا في منطق
يعلو على كل احتمال قسر
وتصيغ في كل الامور قواعدا
وتوابثا تعطينا علما اوفرا
سهرت ليالي تذم كل مكفر
يدعو الى وأد السلام مكفرا
بل يدعي علم الوجود وغيبه
ما اجهل الفقه الذي لنا امطر
قد قال ربك كم يميتنا دهرنا
والدهر ضهر اذ ما قام وفسرا
سهرت ليالي تضم كل خديعة
من اهل امر قادوا شعبا مجبرا
نحو المآسي وظلوا فيها تعنثا
والشعب خاف من العذاب فاذبر
بل ظل ينشد في الوجود مشيئة
من خالق حكم الوجود فقدر
لم يعلموا ان الحياة موازن
وزماننا عيبا بنا قد ابحر
لم يعلموا ان الامور اد اسندت
لسفيه قوم قاد اعمى اعور
ومشى بنا خزي الزمان مذلة
حتى انتهينا وصار امرنا منكرا.
جنت ليالي وخاطبتني جنونها
الا اكتفيت بما فضحت فقصر
ارجوك صمتا ان اردت سلامتي
اني اقر بما كتبت وا كثرا
واقر بالشي الذي قد خطه
قلم يثور على الظلام لكي يرى…..
زين المصطفى بلمختار الجديدي
تعليقات
إرسال تعليق