اتراني اجدت الوصف... علي صالح المسعدي

 اتراني اجدت في وصف 

تلك الارض بحلة الجمال

وقشابته  المتوجه

والتي  اجادت  في وهج

النجوم المتوهجه

وليالي القمر وضؤ

القناديل المسرجه

بسراج الحلم  الذي

توحد في مهج الكل

حلم  وتوق وامنيه

و رسمت  السماء بحلة

القشابه المتفرده

وايقعت نغمه صوت الرعود

بين تلك الغمام 

الساكبة المغدقه

انها  روح  البلد سمو وتاريخ

من قدم  الدهور 

المتعاقبة المتقادمه

التي  عادت  بعد رقي

الروح ومفارقه البعد

وسنواته العسرة

 المجدبه

وهي تسأل عن  نفس 

الرحمن الذي  النبي

عنه  حدث الامه

والبخير .زاد وصفه

ورونقه

في وجود اليمن وارضه

الطيبه

وهويته تمضي تسري

كما الدم  في العروق

جري الانهر المرويه

وعند بزوغ الفجر والشمس

المشرقه

تغني  تطوف باللحن

تخبر البقيه  كم باقي

من الرحله  المضنيه

وكم الشوق  الي الًطله

البهيه  الفذيه

وعند   السؤال تجيب

كما مريم  العذراء

الى وليدها الذي ابهر

الامم الباقيه المتراميه

في فسحة الكون ميلاد

عليه متفرجه

من صلد الصخور بعثت

تاريخ وامجاده المخلده

وتحكي  عن الماضي 

بحسره  تودعه  غير

آسفه علي ماضيه

وتعاسه لياليه المظلمه

هي امنا الارض وهي

تلك  السماء والكواكب

المضيئه المقمره

وهي اتي الوتد والازمنه

المبهره

وهي حكايه واغنيه

وقصيده  فريده  كتبت

في رق الغزلان  واوراق

زهر البريه

يمانيه وتلك  الهامات 

قمم وصلابه  جبال 

واغصان منها متدليه

يمانيه تتجدد تتوالد

بقشابه ووعد من الله

لتلك الخضراء المتعوشبه

ووعد للنبي  ان تنال 

العهد وبيارق  النصر

وعهد الحريه

وصبح  غير كل  صبح

تحدثه تبشره بنهايه

الحقبه  المنتهيه

المفارقه  للحزن ودمعه

العيون الباكيه

الشاعر علي  صالح  المسعدي

اليمن .ذمار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني