أدباء من الرقة..ل..بركات

 الكاتب والناقد الأدبي

بركات الساير العنزي

أدباء من محافظة الرقة

الشاعر والأديب محمود الساير العنزي

الشاعر والأديب

ألأستاذ محمود الساير العنزي

ولد الشاعر محمود عام ١٩٥٦

في مدينة دير الزور، وحصل على الثانوية العامة من ثانوية عمار بن ياسر،في مدينة الرقة. والشهادة الجامعية قسم اللغة العربية من حلب، وتعود أصوله إلى قبيلة الفدعان من عنزة،في مضارب الرقة،

علم في مدارس عديدة في ثانويات الرقة، في أبي تمام وثانوية المعري وثانوية الرشيد، والثانوية الشرعية، كان ملتزما خلوقا صاحب وجدان في العطاء، لايقبل أن يدرس طلابه  دروسا خصوصية، فلا يجبر الطلاب على الدورات ولايقوم بتخجيلهم في الصف لياخذوا دروسا خصوصية كما كان يفعل بعض المدرسين،  يحب مهنة التعليم كثيرا، ويعتبر أحد المراجع في النحو، اشتهر بثقافته الواسعة،

كان خطاطا ماهرا،يجيد كل أنواع الخطوط العربية،

 ولديه مكتبته الكبيرة، التي أحرقت في الأحداث، نظم الشعر العمودي والحر والشعبي،

 ألف كتبا عديدة وطبعت منها :

_آيات أساء الناس تفسيرها

أحاديث أساء الناس تفسبرها .

_إعراب جزء عم إعرابا كاملا مفصلا

_عظماء ولكن..

_ سبيل الأولياء .

_وله عدة دواوين شعرية منها

_ ديوان شعر مطبوع ..( سجل انا مسلم) .

_وديوان  شعر مطبوع (  القدس )

_ ديوان شعراء وحكم .

_ ديوان لقاك جميل .

_ ودواوين أخرى .

استشهد في١٨/٨/٢٠١٧ في مذبحة حي مدرسة معاوية حيث كان يصلي الفجر في مسجد الأنصار إثر غارات طائرات كلاب التحالف لعنهم الله، 

اشتهر بقصيديته التي انتشرت في الآفاق،

اعتزاز بالإسلام،وهي رد على قصيدة سجل أنا عربي،،

القصيدة واضحة الفكر،لاتحتاج لتأويل ولا لتفسير،وجعل الصور البلاغية تعمق المعاني،وتساند العاطفة،

ويستخدم الشاعر التشبيه البليغ،في تأكيد فكرته،أنا شعلة،أنا نور، أنا ماء..

بحر من الغضب.وصبح من اللهب.

والاستعارة المكنية وتزرعها على القمم.عين تشع لظى..


 سجل أنا مسلم.

سجل على فرس لمعتصم

على كف لمنتقم

على شعب يعفر جبهة الصنم

على أسد تحمل راية الإسلام عالية

وتزرعها على القمم

سجل….

على عين تشع لظى

كما الجمرة

أنا مـــــــــــسلم

أنا شعلة ... من الثورة

أنا ماء من الصخرة

أنا نور أنا نار

وشمسي هذه الأنسام

تجري في الدنى حرة

سجل

على درب يسير عليه أبنائي

أنا مسلم

وقفت بوجه أعدائي 

بجسم ناحل عار 

أشد ا لبطن من جوعي 

لأسقيهم ……

هدى ديني وأفكاري 

وقفت بوجه ظلامي 

أشد يدي على التوحيد والتقوى

وأنسى كل آلامي 

أسقي دوحة التوحيد من جرحي 

وكفي نازف دام 

سجل على الصخر . . . 

على نبع يمد الماء للنهر 

على نجم يحارب ظلمة القهر 

على ثغر يقبل جبهة الفجر 

اذا لم أحمل الإسلام 

ملء القلب و الفكر 

اذا لم أجعل الإيمان 

بين جوانحي يسري 

فكل دقيقة تمضي 

سأمحوها من العمر 

سجل . . . على بحر من الغضب 

على صبح من اللهب 

على الأرماح والشهب

على جيل 

ينير الدرب بالأقلام والكتب 

من ديني

دين محمد العربي 

شع النور . . .نور العلم والأخلاق ح

والأدب 

ولولاه 

لظل الخلق في ليل 

من الأوهام والنصب


قصيدة عصماء،يتغنى فيها الشاعر بدين الإسلام،ودين النبي محمد،ويتفاخر بتاريخ المعتصم،وقوة الإسلام،القصيدة تتأجج بعواطف قوية من بدايتها حتى نهايتها،وتزداد العاطفة مع أفعال الأمر،وانفعال الشاعر في الأسلوب الإنشائي، يستخدم الشاعر ضمير المتكلم انا للتعبير عن عقيدة المسلم القوية.وازن الشاعر بين الجمل الاسمية والفعلية. وكانت الجمل الاسمية أقوى في التعبير والتوضيح،وكانت أكثر تلاؤما وانسجاما مع الأسلوب البلاغي الخبري،وقد طغى الأسلوب الخبري على أكثر الأبيات.

الشهيد محمود الساير


لم يمت فينا الشهيد                  

كل موت في الوغى عمر جديد

كل موت نبتغيه..

في سبيل الحق عيد

يانجوما ﻻتدانى...

امنحينامن إباء النجم سيفا                                       

به نغتال الهوانا                                    

لم يمت فينا الشهيد

كل موت في سبيل الحق

..عيش مجيد

      محمود ﻻفي الساير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني