عيناها السوداوتان..ل..عصام حمي

 عَيْناها السَّوْداوتان


بقلم : عِصام حَمي

     

سِحْرُ عَيْنَيْها السَّوْداوَتَيْنِ إعْتَراني

فَبِتُ أسِيْراً مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ سَقيْمُ

لامُفارِقاً لِقَوْمي مُهاجِرُهُمْ رَحيْلُ 

ولا بَيْنَ القومِ قَسيْمُ جارٍ مُقيْمُ 

فالجَسَدُ رامَ الجِيْرةَ لَكِنَّ القَلبَ

يَنْصُبُ خِيامَهُ حَيْثُ لَيْلاهُ تُقيمُ

أرُوْمُ شَهْدَ لَيْلايَ وَوِصالِها حِيْناً

فَنَظَري لِمَنْ أهْوى نَشوةٌ ونَعيْمُ 

لَكِنَّ الفُؤادَ لا يَقْوى فُراقَها ولا

كأسُ  شَرابِ الوِصالِ يَسْتَقيْمُ

هِيَ لِسُقْمي كَجُرْعَةٍ مِنْ تِرياقٍ

وَشَّرابٌ لِفُؤادي العَليْلُ وَالنَّديْمُ

في ليالٍ أنادِمُ لَيْلايَ وَتُسامِرُني

فأنا قَتِيْلُ عَيْنَيْها وللشِّفاهِ أثيمُ

وعاشِقٍ مُتَمَرِّسٌ لِعَذبِ الألْحانِ 

مِنْ فِيْها يُسْكِرُهُ صَوتُها الرَّخيمُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني