الطاحونة...ايمن نصر
( الطاحونه )
أيوه كنت واخدها جد.
أيوه كنت عملي ما زيي حد.
أيوه كنت عامل زي الحمار.
باشتغل و أوصل الليل بالنهار.
يمكن بشوقي أو غصب عني .
ما انا زيي زي غيري.
عندي برده عيال صغار.
لازم أشقى لازم أعرق.
واوصل الليل بالنهار.
عشان اكفيهم حاجاتهم.
وكنت راضي بالمرار.
و الحياه بقسوتها شدتني.
جوه طاحونتها طحنتني.
و في الطاحونه دوختني.
ونسيت جواها كلمة هزار.
ونسيت جواها أنا أبقى مين؟
ونسيت عمري بالسنين.
ونسيت كمان إني إنسان.
وإني واحد من البني آدمين.
جايه دلوقت تقوليلي.
إني صبحت واحد جديد.
وإني جماد و حتة حديد.
وإني فاشل في المشاعر.
وإني للحب غادر.
وراح فين الحب فين؟
وإني مبقيتش عصري.
وإني أجهل أهل عصري.
جايه دلوقت تقوليلي
فين حبيبي أبو قلب طاهر؟
اللي كان بحبي شاعر.
و كان أستاذ في المشاعر.
وكان لعياله إبتسامه .
والضحكه كانت له علامه.
وإني صبحت شخص عصبي.
و إنك بعيشتي ما عنتي ترضي.
وإن حياتك معايه
بقت شيئ مستحيل.
طب كنت خشي يا حلوه زيي.
جوه الطاحونه
و لفي فيها ولو يومين.
و أسألي روحك يا حلوه
بعد ما تلف بيك
الطاحونه لفتين.
إنت أصلا إسمك إيه؟
وجد أبوك يبقى مين؟
وكم عمرك يا حلوه
بالشهور والسنين؟
طب إنت صاحيه ولا نايمه ؟
طب إنتي هند و لا ساميه؟
طب طبختي كوسه ولا باميه ؟
و اسم أبوك يبقى مين؟
واسالي روحك يا حلوه.
إنت عايشه ولا متي من سنين؟
و اسم جوزك يبقى مين؟
لو عرفتي تجاوبي يا حلوه.
على سؤال أو إتنين .
وخرجتي من الطاحونه
زيي ما انت إسمك مؤنث
مش حسين.
يبقى الحق عليه
و انا م الغلطانين.
بقلم ( أيمن نصر)
دمتم في رعاية الله.
تعليقات
إرسال تعليق