أيا نجما...هالة الدامرجي
أيَا نَجْمًا
*****
جَابَ سَمَاءَ قَلبِي
فَأنَارَ الأْرْجَاء
واسْتَوطَنَ فَضَائه
بِكُلّ ألوَانِ العِشقِ
و الوَفَاء
سَقَى أرضَهُ الجَدبَاءَ
فَأوْرَقَت بَينَ نَبَضَاتِهِ
شُجَيرَاتٌ مِن عِطرِ اليَاسَمِين
وَ الحِنَّاء
فَفَاحَ شَذَاهَا فِي الأجْوَاءِ
**
رَقَصَ فَتَى قَلبِي
عَلى ألحَانِ صِدْقُ المَشَاعِر
وَ دَقّات طُبُولُ الحُبِّ
المُفْعَمِ بِالنّقاءِ وَ الصَّفَاء
لطَال مَا نَظَرتُ فَوقًا
و تَحَدّثتُ فِي خَفَاءٍ
مَعَ خَالِقَ المَلكُوت
أن يَلتَقِي نَجْمَانَا
فَاستَجَاب رَبِّي لِلنّدَاء
فَكاَنَ اللقَاء
**
اسْتَيْقَظتُ فَلمْ أجِدا
غَيرَ عُيُونٍ تَهمِسُ لِي
سَيِّدَتِي
حَانَ وَقتُ العَشَاء
فَأجْهِضَ اللقَاء
حُلمًا رَسَمتُه فِي كَلِمَات
طوقتُهُ بِقَنَادِيلَ عِشقِ
المُحِبّينَ الأوفِيَاء
فَتَهَشّمَ الحُلمُ
عَلى عَتَبَةِ اللقَاء
*****
بقلم هالة بنت حفيز الدامرجي
تعليقات
إرسال تعليق