يا منية الروح....بقلم ابراهيم جعفر
. .. . . ...... . يـا مُـنْـيَـةَ الـرَّوْح
/////////////////////////////////////// بقلم / إبراهيم جعفر
********************************************
طـال انـتـظـارى للحـبـيـبِ عـلـى شـفـا أفـكـــارى
طـال انـتـظـارى وانـتـظـارى للحـبـيـبِ د مــارى
وَبَـدا عـلـىَّ الـضـعـــف فـيـهِ وكُـنت قـبـل أُدارى
وِتَــجــهـمــت فـى وجـه قـلـبى بـلـدتـى وديـــارى
هـل ضـلـت الأمــواجُ أمْ غـامــرتُ بالإبـــحـــار.؟
وأرى شِـراع ســـفـيـنـتى . . كـهــشيـمـةِِ فى النَّــار
ورجــوتِّــنـى ألا أعُـــوم . . مـــــــخـا فةَ الـتـيـــار
لكـنَّـنـى مـهـرًا لـعـيـنـيــ . . ك اتَــخَـــذْتُ قـــرارى
وَرهَـنـتُ عُمـرى للهوى . . والحـبُّ فى الإعْـصار
ويـشـدُّنى فــلـكُ الـغــرا . . مِ لألــفِ ألــفِ مــــدار
دوامَـــــةٌ دامـــــتْ دوا . . م الـد هــــرِ بـالأَعْمــار
ذابـتْ جِـبـال المـلح فى . . حَـلْـقـى وفى أشــعـارى
الرعــــدُّ مهـمـا خِلْـتـه . . تــنــــهِـيـدةٌ بــجِــوارى
ودموعُ عينى فى الحقـيـ . . قةِ عـلَّـــةُ الأمـطــــــار
الـصـبرُّبـيتــى غــيرأن . . الـصَّمـتَ صار مزارى
والـحُّـب دأْبـى وانتظار . . كِ لَــــيلَـتـى وَنَـهَـــارى
فـدَعى الوشـاةَ لِوَشْــيهم . . وَوَشـــيـشَـــهـم لــبـوار
وتـتَّـرهى ودَعى الحسُو . . د يَـكـ ـــبُّ فى الأوزَار
سـاظـلُّ مُـنتـظـرًا رهيــ . . ن المــــــوجِ والـتيـــار
مُـتـرقـبًا حُـكْـمَ الهـــوى . . فى الـروضِ والأَزْهـار
ومُـدافـعًـأ عـن زَلَّــتــــى . . فى الـحـبِّ بالأشْــعَـار
ويـكـون قـلـبُ حـبيــبتى . . والصــدقُ من أنْصارى
وأرِى عَـذابـى فى انتظا . . رك بهـجَـتـى ووقَــارى
فـلـتَـسْــجنـيـنى فى هـوا . . كِ فِـأَنْـتِ أكـــرمُ دارى
سَــأَفــرُ مـن حُـرِّيـتـــى . . وإلـيـكِ أنــتِ فَــــرارى
يـا مُـنْـيةَ الرُّوح الجَريح .. و دوحـــــةَ الأحْــــــرَارِ
*******************************************
بقلم /إبراهيم جعفر .. من ديوان (أوراق من دفتر الحُب)
/////////////////////////////////////// بقلم / إبراهيم جعفر
********************************************
طـال انـتـظـارى للحـبـيـبِ عـلـى شـفـا أفـكـــارى
طـال انـتـظـارى وانـتـظـارى للحـبـيـبِ د مــارى
وَبَـدا عـلـىَّ الـضـعـــف فـيـهِ وكُـنت قـبـل أُدارى
وِتَــجــهـمــت فـى وجـه قـلـبى بـلـدتـى وديـــارى
هـل ضـلـت الأمــواجُ أمْ غـامــرتُ بالإبـــحـــار.؟
وأرى شِـراع ســـفـيـنـتى . . كـهــشيـمـةِِ فى النَّــار
ورجــوتِّــنـى ألا أعُـــوم . . مـــــــخـا فةَ الـتـيـــار
لكـنَّـنـى مـهـرًا لـعـيـنـيــ . . ك اتَــخَـــذْتُ قـــرارى
وَرهَـنـتُ عُمـرى للهوى . . والحـبُّ فى الإعْـصار
ويـشـدُّنى فــلـكُ الـغــرا . . مِ لألــفِ ألــفِ مــــدار
دوامَـــــةٌ دامـــــتْ دوا . . م الـد هــــرِ بـالأَعْمــار
ذابـتْ جِـبـال المـلح فى . . حَـلْـقـى وفى أشــعـارى
الرعــــدُّ مهـمـا خِلْـتـه . . تــنــــهِـيـدةٌ بــجِــوارى
ودموعُ عينى فى الحقـيـ . . قةِ عـلَّـــةُ الأمـطــــــار
الـصـبرُّبـيتــى غــيرأن . . الـصَّمـتَ صار مزارى
والـحُّـب دأْبـى وانتظار . . كِ لَــــيلَـتـى وَنَـهَـــارى
فـدَعى الوشـاةَ لِوَشْــيهم . . وَوَشـــيـشَـــهـم لــبـوار
وتـتَّـرهى ودَعى الحسُو . . د يَـكـ ـــبُّ فى الأوزَار
سـاظـلُّ مُـنتـظـرًا رهيــ . . ن المــــــوجِ والـتيـــار
مُـتـرقـبًا حُـكْـمَ الهـــوى . . فى الـروضِ والأَزْهـار
ومُـدافـعًـأ عـن زَلَّــتــــى . . فى الـحـبِّ بالأشْــعَـار
ويـكـون قـلـبُ حـبيــبتى . . والصــدقُ من أنْصارى
وأرِى عَـذابـى فى انتظا . . رك بهـجَـتـى ووقَــارى
فـلـتَـسْــجنـيـنى فى هـوا . . كِ فِـأَنْـتِ أكـــرمُ دارى
سَــأَفــرُ مـن حُـرِّيـتـــى . . وإلـيـكِ أنــتِ فَــــرارى
يـا مُـنْـيةَ الرُّوح الجَريح .. و دوحـــــةَ الأحْــــــرَارِ
*******************************************
بقلم /إبراهيم جعفر .. من ديوان (أوراق من دفتر الحُب)
تعليقات
إرسال تعليق