أنين....بقلم أكثم جهاد
* أنين*
ثمّ إنّ رياح الغدر
ثلفح أهداباً ناعسة
في دجى ليلٍ شامخٍ
وهي بأحضان طيفٍ
تلاشى في قعر النّسيان
وقلبي مازال يئنّ
في سكونٍ خافتٍ
خشية أن يُوقظ حلماً
من سباتٍ تجاوز الغثيان
حبيبتي...حراككِ موجع
على شاطئ ذكرياتٍ
هاجت من صرير أقلامها
كلّ أمواج العشق
بقلمي/أكثم جهاد
ثمّ إنّ رياح الغدر
ثلفح أهداباً ناعسة
في دجى ليلٍ شامخٍ
وهي بأحضان طيفٍ
تلاشى في قعر النّسيان
وقلبي مازال يئنّ
في سكونٍ خافتٍ
خشية أن يُوقظ حلماً
من سباتٍ تجاوز الغثيان
حبيبتي...حراككِ موجع
على شاطئ ذكرياتٍ
هاجت من صرير أقلامها
كلّ أمواج العشق
بقلمي/أكثم جهاد
تعليقات
إرسال تعليق