الحياة حمل ثقيل....بقلم علي كمال
ألحياه ..حمل ثقيل ...بقلم علي كمال ...
يحلق ألحلم باللأمنيات
تطاردنا ألأيام بالذكريات
وكأن الحياه حمل ثقيل....
نخاف الحياه ..
فنهرب منها للمستحيل ..
نخاف النهايه من كل شيئ
أذا ألتقينا ......نخاف ألوداع
أذا ما عشقنا ....نخاف الضياع
أذا ما سهرنا ..نخاف ألنجوم
يخنقها ألشعاع ..
كأن ألعمر سفينة هموم
تبحث عن شاطئ
تلقي عليه الشراع
أذا فرحنا نخاف
دموع النهايه
أذا ما أنتهينا .
نخاف ألبدايه ...
تتوه خطانا في درب ألحياه
ونحن نبحث عن أصل ألحكايه
وكأن ألحياه ..حمل ثقيل
نعشق ألضحك مثل الصغار
يصحو ألأمل فينا كضوء ألنهار
يجعلنا ألحب طيفا خفيفا
فتنبض فينا عروق الحياه ...
ننسي ألحزن و لون ألخريف
ودرب ألهوي يبلغ منتهاه ....
فكيف ألحياه
و أطلال ألعمر تصرخ فينا
وحلم ألحب ..ينزف دماه...
كأن ألحياه حمل ثقيل
تعب ألقلب زمنا طويلا
وتاه مع ألحزن وسط ألظلام ...
كأن العمر أيام خوف
تعلم القلب منها ألا ينام ....
فتعشق ألعيون أدمان ألسهر ..
نخاف الحياه
نخاف الممات
نخاف من خفايا ألقدر ...
كأن ألحياه حمل ثقيل
وألبقاء فيها درب
من ألمستحيل ....
وأن الزمان مهما تجمل
في ألنهايه قبح جميل ...
وأن ألعمر مهما طال
سيأتي حتما
يوم ألرحيل . .
وكأن ألحياه حمل ثقيل ....
بقلم ...علي كمال
يحلق ألحلم باللأمنيات
تطاردنا ألأيام بالذكريات
وكأن الحياه حمل ثقيل....
نخاف الحياه ..
فنهرب منها للمستحيل ..
نخاف النهايه من كل شيئ
أذا ألتقينا ......نخاف ألوداع
أذا ما عشقنا ....نخاف الضياع
أذا ما سهرنا ..نخاف ألنجوم
يخنقها ألشعاع ..
كأن ألعمر سفينة هموم
تبحث عن شاطئ
تلقي عليه الشراع
أذا فرحنا نخاف
دموع النهايه
أذا ما أنتهينا .
نخاف ألبدايه ...
تتوه خطانا في درب ألحياه
ونحن نبحث عن أصل ألحكايه
وكأن ألحياه ..حمل ثقيل
نعشق ألضحك مثل الصغار
يصحو ألأمل فينا كضوء ألنهار
يجعلنا ألحب طيفا خفيفا
فتنبض فينا عروق الحياه ...
ننسي ألحزن و لون ألخريف
ودرب ألهوي يبلغ منتهاه ....
فكيف ألحياه
و أطلال ألعمر تصرخ فينا
وحلم ألحب ..ينزف دماه...
كأن ألحياه حمل ثقيل
تعب ألقلب زمنا طويلا
وتاه مع ألحزن وسط ألظلام ...
كأن العمر أيام خوف
تعلم القلب منها ألا ينام ....
فتعشق ألعيون أدمان ألسهر ..
نخاف الحياه
نخاف الممات
نخاف من خفايا ألقدر ...
كأن ألحياه حمل ثقيل
وألبقاء فيها درب
من ألمستحيل ....
وأن الزمان مهما تجمل
في ألنهايه قبح جميل ...
وأن ألعمر مهما طال
سيأتي حتما
يوم ألرحيل . .
وكأن ألحياه حمل ثقيل ....
بقلم ...علي كمال
تعليقات
إرسال تعليق