كأضغاث أحلام ..محمود فكري
كأضغاث أَحْلَام مَرَّت فِى مخيلتى
لَمْ يَكُنْ رحيلك عَنَى مُعْضِلَة
ولَمْ يَكُنْ حُبُّك سِوَى نَزْوَة عَابِرَة
عَشِيَّة يَوْم ، لَا حَاضِرٌ لَهُ وَلَا غَد
فَلَا جَمْعَ قُلُوب مشتتة
وَلَا لِمَ شَمِل بَعْد تَبَدَّد
فَلَم أَرَى فِيكِ مُنْيَة نَفْسِى
وَلَمْ أَجِدْ فِيكِ مَا يسعدنى
فَمَا كُنْت لَكِ بِمُؤْمِن
وَمَا كُنْتُ لحبكِ بمهتدٍ
قَدْ كُنْت تزعمين الْهَوَى
وَكَيْف تَصْلُح الْأَعْضَاءِ وَالْقَلْبِ فَاسِدٌ
قَد لَاحَت أوزاركِ فِى الْأُفُقِ
عَلَت كُلِّ جَانِبٍ
وَمَا كَانَ قَلْبِى فِى الْعِشْق زاهِد
وَمَا حَدَّثْتُك يَوْمًا أَنْى براهبِ
فَلَا جَدْوَى مِن توسلات
مَا عُدَّتٍ أَسْمَى مطالبى
#محمود _فكرى
تعليقات
إرسال تعليق