اتصال... محمود احمد
خــــــــــــــــــــــــاطــــــــــــــــــــــــرتـــــــــــــــــــــــي
أتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــال
رن جـــــــــــرس هــــاتــــفـــه ولــــــــــم يــــبـــالـــي
بــــــعـــــد فــــــتـــــرة وجــــــيـــــزة رن ثــــانـــيـــة
نــــظـــر ألــــــى هــاتــفــه وأذا بـــرقـــم مــجــهــول
أخــــــذتـــــه الــــدهــــشـــة مـــــــــــاذا يــــصـــنـــع
أيـــــــــــــــــــــــــــــــرد عــــــــــلــــــــــيــــــــــه أم لا
لأنـــه كـثـيـرا مـــا يــخـاف مـــن هـــذه الاتــصـالات
فــــتــــح هـــاتـــفــه لــــيـــرد عــــلـــى الاتــــصـــال
يـــــــداه تــرتــجـفـان أنــتــابــه شـــعـــور غـــريـــب
وأذا بـصـوت نـاعـم كـأنـه تـغـريدة بـلبل يـنشد ألـيه
وأخــــــــذ يــتــكــلــم وكــــأنــــه فــــــــي حــــلــــم
ايـــن أنـــت وكــيـف حـصـلـت عــلـى رقـــم هـاتـفي
قــالــت لـــه طــبـع الـمـحـب يـبـحـث عـــن حـبـيـبه
وهــــــا أنــــــا أهـــمــس لـــــك عـــلــى مــسـامـعـك
ألـــــــــــــــــــــم تـــــــشـــــــتـــــــاق لـــــــــــــــــــــي
قال وكيف لا أشتاق وأنا أنتظر تلك اللحظة الجميلة
كـــنــت أقـــضــي لــيـلـي وأنــــت فــــي مـخـيـلـتي
أقـــــضـــــي ســـــاعـــــات تـــــلـــــو الــــســـاعـــات
لأحـــــــــضــــــــى بــــــــهــــــــذه الــــمـــكـــالـــمـــة
كــــانــــت أمـــيــرتــي الــــتـــي أبــــحـــث عـــنــهــا
كـــــزهـــــرة أشـــــتــــاق لأتـــنـــفـــس عـــبــيــرهــا
كــــــــــشــــــــــاطــــــــــئ هــــــــــــــــــــــــــــــاديء
كـــــــــــــــــهــــــــــــــــدوء الـــــــــــلـــــــــــيــــــــــل
كــــــــــأشــــــــــراقـــــــــة الــــــــــصــــــــــبـــــــــاح
رغــــم كــــل هـــذا أغـلـقـت الـهـاتـف عــلـى عــجـل
وتـــركــتــه يـــعــيــد أنــتــظـارهـا مــــــن جـــديـــد
مــــــحـــــمـــــود احــــــــمــــــــد / الــــــــعــــــــراق
23 / 5 / 2022
تعليقات
إرسال تعليق