ذلك المساء... عزيز امعي

 -ذلك المساء

جلست ذلك المساء

إلى جوار البحر

يتأملني وأتأمله

في صمت صاخب

بثثت له ما

في القلب من أحزان

رمى لي بقصائد

من عهد هوميروس

وقصائد أخرى

بدون معنى

أرادني من خلال

قراءتها

لما بي من أحزان

أن اعتبر وأنسى

كان مده يجدب الشمس

نحو فراشه الأزرق

ثم ابتلعها في قبلة حرًى

أسدل الغسق

وشاحه على العاشقين

نهضت وسرت

على الشاطئ أتمشى

وهسيس الموج الهادئ

ينتهي إلى مسمعي

كهمس البحر للجوزاء

وهي بين ذراعيه تتمطى

وحيد أنا على شاطئه

لا صديق سوى أحزاني

ولا حبيبة في الجهة

الأخرى من الطريق

إلي تسعى

وحيد  وحيد أمشي

أتأبط أحزاني

مرة أخرى

-عزيز أمعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني