حمرة الخجل...بقلم د.عز الدين أبو ميزر

حُمْرَةُ الخَجَل ...

كُلٌّ يُغَنّي عَلَى لَيْلاهُ مُنْفَرِدًا

فَهَلْ إلى جَمْعِنَا يَا رَبّ مِنْ أمَلِ

وَهَلْ تَعُودُ وَتَكْسُو أوْجُهًا كَلَحَتْ

مِنْ بَعْدِ أنْ فَارَقَتْهَا حُمْرَةُ الخَجَلِ

وَتَخْتَفِي عَنْ شِفَاهِ الغَدْرِ بَسْمَتُنَا

إنَّ السّكَاكينَ خَلْفَ الظَّهْرِ لَمْ تَزَلِ

فَكَمْ لِمِزْ بَلَةِ التّاريخِ مِنْ أشِرٍ

وَخَائِنٍ  وَصَلُوا وَالبَعْضُ لَمْ يَصِلِ

وَمَنْ بِغَيْرِ ضَمِيرٍ لَا أمَانَ لَهُ

لَا زَالَ يَخْطُبُ فِينَا دُونَمَا وَجَلِ

كَأنّ مِزْبَلَةَ التّارِيخِ قَدْ طَفَحَتْ

وَلَا مَكَانَ لِحَافٍ أوْ لِمُنْتَعِلِ

د.عزالدّين أبوميزر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فاتنتي الحبيبة... عصام الصامت

ناجرات اضواء المدينه...بقلم ناصر همام

احبك دائما... محمد علي الهاني