وشاء فؤادي...بقلم الشاعر ميطفى زين العابدين
و شاء فؤادي..
و شاء فؤادي و لوْ لمْ أشاء
و لئن سلوتُ، دَنا منها كما يشاء
لها عيون غزتْ فؤادي
بِطرف ريم لِيَ نِـداء
و كيف بقلب عَلِقَ بِهواهـا
كمن عَلقتْ سِهام لِحاظ الضِّباء
أجول بشعري مُتنزها
بين الروابي نَجُول سواء
فـتـتـبـعـنـي القوافي مُلبية
متى شئتُ و كما تشاءُ
يا ظالمي، و الهوى مُبتغاه
جنيتَ عليَّ و القلب لك فداء
متى رأتني، رمتني بابتسامة
تتهادى من مَيْلها الأهواء
عليها مِنْ كِلَلِ النواعم سِترٌ
حجبتْ خمائله مُنْثَنى حَسناء
بقلم
مصطفى زين العابدين
و شاء فؤادي و لوْ لمْ أشاء
و لئن سلوتُ، دَنا منها كما يشاء
لها عيون غزتْ فؤادي
بِطرف ريم لِيَ نِـداء
و كيف بقلب عَلِقَ بِهواهـا
كمن عَلقتْ سِهام لِحاظ الضِّباء
أجول بشعري مُتنزها
بين الروابي نَجُول سواء
فـتـتـبـعـنـي القوافي مُلبية
متى شئتُ و كما تشاءُ
يا ظالمي، و الهوى مُبتغاه
جنيتَ عليَّ و القلب لك فداء
متى رأتني، رمتني بابتسامة
تتهادى من مَيْلها الأهواء
عليها مِنْ كِلَلِ النواعم سِترٌ
حجبتْ خمائله مُنْثَنى حَسناء
بقلم
مصطفى زين العابدين
تعليقات
إرسال تعليق