يا أمة افلت...بقلم احمد صلاح
يا أمة عن ضحى أمجادها أفلت
نجومها وأعتراها الخور و الملل
واستبدلت أوج الأيام ساحتها
ربيع نحس بدت من شؤمه العلل
وأنبتت بعد أوجاع العجاف أسا
واستمطرت ديمة الأمزان تشتعل
سياط رعب وقهر من مرارته
نيرانها تترك الأفواه تنسمل
وتأكل الحاصل المخزون خطوتها
وينتهي في عيون الجائع الأمل
ماكان أسرع في الأحلام ومضته
ما إن بدى ينتهي غصبا ويرتحل
ويترك الدار تشكو كل مسغبة
تضور الناس جوعى أينما نزلوا
لأنها لاتذر في دربها نفسا
إلا أماتت حياة فيه تحتمل
زاد المآسي مرار المر في جسد
أتت عليه نوابي الدهر تكتمل
فقر وجوع وهم في مناكبه
جرح وحزن ودمع بات ينهمل
يعيش في القهر مكبوتا بغصته
يسعى على لقمة للعيش تنأكل
يحنيه عوز احتياج كي ينال به
ما يرتجيه وللآلام يحتمل
في عالم لا يرى الأوجاع حاكمه
ولا يذوق مرار العيش إن أكلوا
يعيش في ترف عبدا لشهوته
إن اقتضى حاجة أتى له بدل
لا تنتهي في عيون الشح رغبته
يظن أن سوف يبقى إن هم رحلوا
ويصطفي من شحاح القوم حاشية
يبددوا المال والمحصول كي يألوا
لا تنتهي في صحاف الدهر سلطتهم
وليس يستر سوءات لهم عمل
لا يملكون لنا إلا تعاستنا
أو التباكي علينا إن هم احتفلوا
مأساتنا في لصوص أكلهم بذخا
يموت جوعى ألوف إن هم أكلوا
خزائن في يمين اللص شفرتها
وسوق ربح تداعت نحوه الدول
من عاش فيها يمت من أجله بشر
كأنه واهب الأعمار والفضِل
جحيمنا نحن في إظهار بسمتهم
ومرنا عندهم في ذوقهم عسل
|
أحمد صلاح
اليمن_صنعاء
٢٠١٩/٣/٢٦م
نجومها وأعتراها الخور و الملل
واستبدلت أوج الأيام ساحتها
ربيع نحس بدت من شؤمه العلل
وأنبتت بعد أوجاع العجاف أسا
واستمطرت ديمة الأمزان تشتعل
سياط رعب وقهر من مرارته
نيرانها تترك الأفواه تنسمل
وتأكل الحاصل المخزون خطوتها
وينتهي في عيون الجائع الأمل
ماكان أسرع في الأحلام ومضته
ما إن بدى ينتهي غصبا ويرتحل
ويترك الدار تشكو كل مسغبة
تضور الناس جوعى أينما نزلوا
لأنها لاتذر في دربها نفسا
إلا أماتت حياة فيه تحتمل
زاد المآسي مرار المر في جسد
أتت عليه نوابي الدهر تكتمل
فقر وجوع وهم في مناكبه
جرح وحزن ودمع بات ينهمل
يعيش في القهر مكبوتا بغصته
يسعى على لقمة للعيش تنأكل
يحنيه عوز احتياج كي ينال به
ما يرتجيه وللآلام يحتمل
في عالم لا يرى الأوجاع حاكمه
ولا يذوق مرار العيش إن أكلوا
يعيش في ترف عبدا لشهوته
إن اقتضى حاجة أتى له بدل
لا تنتهي في عيون الشح رغبته
يظن أن سوف يبقى إن هم رحلوا
ويصطفي من شحاح القوم حاشية
يبددوا المال والمحصول كي يألوا
لا تنتهي في صحاف الدهر سلطتهم
وليس يستر سوءات لهم عمل
لا يملكون لنا إلا تعاستنا
أو التباكي علينا إن هم احتفلوا
مأساتنا في لصوص أكلهم بذخا
يموت جوعى ألوف إن هم أكلوا
خزائن في يمين اللص شفرتها
وسوق ربح تداعت نحوه الدول
من عاش فيها يمت من أجله بشر
كأنه واهب الأعمار والفضِل
جحيمنا نحن في إظهار بسمتهم
ومرنا عندهم في ذوقهم عسل
|
أحمد صلاح
اليمن_صنعاء
٢٠١٩/٣/٢٦م
تعليقات
إرسال تعليق