وعيد...بقلم الشاعر وائل محمد صديق
( وعيد )
واهتزت الشمس وربت
ثم جاءت من بعيد
تحملُ أنفاس النهاية
بأوتادِ لهبٍ من سعير
لم يبقَ على الآتي كثير
ولن يبقَ عذابي زهيد
أراني و الناس سكارى
حين شاهدنا الوعيد
يوم تذهلُ العيون
وينطقُ من الخوف
الوليد
ليس مقاماً من خيال
أو أصبتُ بالجنون
إنه يومُ الحساب
وليس فيه ان تتاب
فيه يغلقُ كل باب
حتى أمي لن تجاب
بسلاسلَ من حديد
سنُكبُ على الوجوه
الا من ربَه اصطفاه
فهو يعلم من دعاه
وبالجنان أكرموه
واغزلوا النور رداء
لصاحبِ القولِ السديد
حنت الأرض له
فكيف ملائكة السماء
آه من لوحِ الاعمال
فيه الكثير والكثير
إما زبدٌ من بحار
أو شاهقاً كالجبال
وباتَ من الأمر المحال
الرجوعُ للوراء
أو تظن من الصراط
يأتي عفوٌ وتحيد
فاستعدَ للرحيل
فكلنا فيها عبيد
حسناتُك فيها تعيد
ثوبك الأبيض
جديد
فسارع اليوم وتوب
ومن الرحمة استفيد
بقلم / عاشق النيل ... وائل صديق
واهتزت الشمس وربت
ثم جاءت من بعيد
تحملُ أنفاس النهاية
بأوتادِ لهبٍ من سعير
لم يبقَ على الآتي كثير
ولن يبقَ عذابي زهيد
أراني و الناس سكارى
حين شاهدنا الوعيد
يوم تذهلُ العيون
وينطقُ من الخوف
الوليد
ليس مقاماً من خيال
أو أصبتُ بالجنون
إنه يومُ الحساب
وليس فيه ان تتاب
فيه يغلقُ كل باب
حتى أمي لن تجاب
بسلاسلَ من حديد
سنُكبُ على الوجوه
الا من ربَه اصطفاه
فهو يعلم من دعاه
وبالجنان أكرموه
واغزلوا النور رداء
لصاحبِ القولِ السديد
حنت الأرض له
فكيف ملائكة السماء
آه من لوحِ الاعمال
فيه الكثير والكثير
إما زبدٌ من بحار
أو شاهقاً كالجبال
وباتَ من الأمر المحال
الرجوعُ للوراء
أو تظن من الصراط
يأتي عفوٌ وتحيد
فاستعدَ للرحيل
فكلنا فيها عبيد
حسناتُك فيها تعيد
ثوبك الأبيض
جديد
فسارع اليوم وتوب
ومن الرحمة استفيد
بقلم / عاشق النيل ... وائل صديق
تعليقات
إرسال تعليق